September 08, 2010

English site خريطه الموقع مساعدة

 أدوات
 اتصل بنا

الأخبار
السلطنة تشارك دول العالم الإحتفال باليوم العالمي للإتصالات ومجتمع المعلومات
17 مايو 2010

تدشين المرحلة الأولى من مشروع عين على مسقط الذي يتيح لمستخدميه عرض تفاصيل الأماكن التي يستعرضونها والدخول إليها افتراضيا 

د. سالم الرزيقي : السلطنة تواصل جهودها الحثيثة لتأسيس بنى إقتصادية ومعرفية قائمة على شبكة الإتصالات الحديثة، والتقنية الرقمية المتطورة


احتفلت السلطنة  باليوم العالمي للإتصالات ومجتمع المعلومات والذي جاء هذا العام تحت شعار "حياة أفضل، مدينة أفضل مع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات" وذلك تأكيداً على الآفاق الواسعة، والإمكانات الهائلة التي أصبحت تتيحها تقنية المعلومات والإتصالات للإرتقاء بالحياة في كافة جوانبها .
رعى حفل الافتتاح معالي الشيخ محمد بن عبدالله الحارثي وزير الخدمة المدنية  وبحضور معالي محمد بن ناصر الخصيبي رئيس مجلس إدارة هيئة تقنية المعلومات وهيئة تنظيم الإتصالات وعدد من أصحاب السعادة الوكلاء والمسؤولين في المؤسسات الحكومية وجمع من المعنيين بتقنية المعلومات والإتصالات.
حيث تشارك السلطنة سنويا دول العالم الإحتفال باليوم العالمي للاتصالات ومجتمع المعلومات الذي يوافق 17 مايو من كل عام،  وتعد هذه المناسبة السنوية التي اعتمدها الإتحاد الدولي للإتصالات التابع للأمم المتحدة بادرة داعمة لإذكاء الوعي بالإمكانيات والفوائد الكبيرة التي من شأن استعمال الإنترنت وغيرها من تقنية  المعلومات والاتصالات (ICT) أن يوفرها للأفراد والمجتمعات، وبالسبل المؤدية إلى سد الفجوة الرقمية.
حيث تشارك في تنظيم هذا  الاحتفال كلا من وزارة النقل والاتصالات وبلدية مسقط هيئة تقنية المعلومات وهيئة تنظيم الاتصالات.


مجتمع مبني على التقنية والإتصالات
بدأ الحفل بكلمة ألقاها الدكتور سالم بن سلطان الرزيقي الرئيس التنفيذي لهيئة تقنية المعلومات بمناسبة اليوم العالمي للإتصالات ومجتمع المعلومات قال فيها : "لقد أولى جلالته إهتمامه السامي بإيجاد استراتيجية وطنية لبناء مجتمع عمان الرقمي والحكومة الإلكترونية، سعياً للإستفادة من أحدث منجزات العصر العلمية والمعرفية لتعزيز مسيرة النهضة المباركة، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، حيث تواصل السلطنة جهودها الحثيثة لتأسيس بنى إقتصادية ومعرفية قائمة على شبكة الإتصالات الحديثة، والتقنية الرقمية المتطورة، وبناء القدرات والمهارات الوطنية في مجال تقنية المعلومات، ومحو الأمية الرقمية في المجتمع، وتعزيز الخدمات الحكومية الإلكترونية، وصولاً إلى بناء إقتصاد وطني قائم على المعرفة، وهي خطوات تشهد إهتماماً متزايداً، وتطوراً متنامياً، فهنالك العديد من التطبيقات الرائدة والفعّالة لتقنية المعلومات والإتصالات في المؤسسات الحكومية، وتنفيذ للعديد من المشاريع والحلول الهادفة لتقديم خدمات إلكترونية أفضل للمجتمع، والتي استطاع بعضها تحقيق نتائج مشرفة على المستوى الدولي، وكان آخرها حصول مشروع " الشفاء" التابع لوزارة الصحة الفوز على المركز الأول في جائزة الأمم المتحدة للخدمة العامة عن فئة إستحداث مفهوم جديد وفكرة جديدة في الإدارة الحكومية، وكذلك مشروع نظام القوى العاملة الإلكترونية التابع لوزارة القوى العاملة، الذي أحرز المركز الثاني في  جائزة الأمم المتحدة للخدمة العامة عن فئة تطوير وتحسين نوعية تقديم الخدمة، وذلك للعام الحالي 2010م."

مدينة أفضل ...حياة أفضل
وأضاف الرزيقي : "إن الإحتفال باليوم العالمي للإتصالات ومجتمع المعلومات هذا العام يأتي تحت عنوان لافت للإنتباه وهو:" مدينة أفضل..حياة أفضل مع تقنية المعلومات والإتصالات" وذلك تأكيداً على الآفاق الواسعة، والإمكانات الهائلة التي أصبحت تتيحها تقنية المعلومات والإتصالات للإرتقاء بالحياة في كافة جوانبها. ولاشك أن المدن الكبرى في مختلف دول العالم تواجه تحديات كثيرة مثل إزدحام الطرق، والتلوث بكافة أنواعه، والكثافة السكانية وما يتعلق بمتطلبات حفظ الأمن والسلامة..إلخ، وبالتالي البحث عن حلول لها، وهو ما عزز التوجه العالمي نحو الحلول المبتكرة والفعّالة التي تتيحها تقنية المعلومات والإتصالات للتعامل مع هذه التحديات، حيث وفرت شبكات الإتصالات، وأنظمة المعلومات والبرمجيات حلولاً فائقة الفعالية أسهمت في تنظيم الطرق، وتأمين المدن والمباني، وتعزيز إجراءات الأمن والسلامة في المرافق العامة، ووسائل النقل، وتوفير الطاقة، وحفظ البيئة من التلوث..إلى آخره."

مورد اقتصادي
وواصل الرزيقي كلمته حيث قال : "يوجد لدينا الآن إهتمام عالمي متزايد بدعم الإبتكار ورعاية الإبداع والمبدعين في مجال تقنية المعلومات والإتصالات؛ مع السعي المتواصل لتعزيز الوعي المجتمعي بالفرص والفوائد التي يمكن جنيها من التوظيف الناجح لنظم المعلومات والبرمجيات في كافة مجالات الحياة، ولعل القفزات التنموية الكبيرة التي حققتها عدد من البلدان تقف شاهداً على أن قطاع تقنية المعلومات والإتصالات أصبح ركيزة أساسية لإقتصاديات القرن الحادي والعشرين، ورافعة تنموية للمزيد من التقدم والإزدهار، وبالتالي فإن أحد أهم أهداف الإحتفال العالمي بهذا اليوم هو التأكيد على أهمية تقنية المعلومات والإتصالات كمورد إقتصادي لا يقل في أهميته عن الموارد والثروات الطبيعية، وبالتالي ضرورة أن تتشارك جميع دول العالم في تنميتها، والإستفادة منها، وتوظيفها بالشكل الأمثل، وأن تعم بمنافعها جميع فئات المجتمع وشرائحه، وأن تصبح وسيلة هامة لبناء مدن أفضل، وتحقيق حياة أفضل للجميع."

تطوير أساليب الحياة
بعد ذلك تم عرض فيلم مرئي  لكلمة د.حمدون توريه الأمين العام للإتحاد الدولي للاتصالات والتي أكد  فيها أن تقنية  المعلومات والاتصالات تشكل الطريقة التي يتواصل بها العالم، إلى جانب أنها تخلق في الوقت نفسه- من خلال التنمية المستدامة الطويلة الأجل- الفرص لحياة أفضل.
وأضاف توريه : "وفي سياق المدن المتطورة، طورت تقنية المعلومات والاتصالات، على نحو متزايد، أساليب العيش وأنماط السلوك، وأسهمت في نمو التجارة، وتحسين الحوكمة والخدمات المقدمة للمجتمع، وأفضت إلى ثورة في عالم الترفيه عن طريق تنمية الاتصالات السريعة."
وقد تم خلال الإحتفال عرض فيلم عن بعض تطبيقات تقنية المعلومات والاتصالات في السلطنة تناول فيه توظيف التقنية في تسهيل الحياة في مختلف جوانبها.

مراقبة الإزدحام المروري
وتلى ذلك عرض مشروع مراقبة الإزدحام  نبذة عن المشروع ، حيث يعد هذا المشروع إحدى المشاريع الفائزة في مسابقة كأس التخيل 2010 والتي تنظمها مايكروسوفت وترعاها هيئة تقنية المعلومات والمتأهلة   إلى التصفيات النهائية للمسابقة والتي ستقام في واسلو بجمهورية بولندا
وهو مشروع تقدم به فريق "HAQ" من جامعة السلطان قابوس وكلية الشرق الأوسط لتقنية المعلومات ، وتعتمد فكرة المشروع على إمكانية التعرف على الطرق المزدحمة وبالتالي سلوك طرق اخرى بديلة في حال ازدحام المرور عبر نظام الكتروني باستخدام ثلاثة وسائل تقنية وهي الراديو والهاتف المحمول والموقع الالكتروني .
وفكرة المشروع هو التركيز على مشكلة الازدحام وحلها، و إخبار قائدي المركبات بالطرق المزدحمة طبقا لحركة السير اليومية وعلية يمكن لقائدي المركبات تغيير مسارهم إلى طرق أخرى تجنبا للإزدحام المروري, بالاضافة الى ضمان سرعة وصولهم الى جهاتهم المقصودة، فقررنا بناء صفحة انترنت مع الاستعانة بتقنيات مايكروسوفت.
و حيث لا بد من أن يكون هناك جهاز خاص يستطيع كشف أماكن الازدحام،  ، فعند وجود ازدحام مروري في طريق معين, يقوم الجهاز بإرسال البيانات إلى الخادم "Server" والذي يحتوي على الموقع أو الواجهة التي تمكّن قائد المركبة من معرفة أماكن الازدحام في أي وقت بالدخول إلى موقع المشروع على شبكة الانترنت ، وقد قام اعضاء الفريق بتصميم ع عرض متحرك (فلاش) لتوضيح فكرة عمل المشروع استعداد للمنافسة للتصفيات النصف نهائية.
بعد تأهل المشروع للنهائيات, أصبحت لدى أعضاء الفريق خطة جديدة لتطبيق المشروع على أحد الطرق الرئيسة في مسقط، والبحث عن إمكانية دمج المشروع مع الأجهزة المتوفرة حالية في الطرقات, كأجهزة الرادار، ولدينا أمل كبير بالفوز في نهائيات بولندا وجلب كأس التخيّل إلى سلطنة عُمان.

مدينة آمنة بإبتكارات علمية
 وقد تم عرض مشروع  (المدينة الآمنة) وهو من إنتاج خولة بنت مبارك بن عامر بن تعيب الحبسية، وعائشة بنت حمود بن أحمد بن حميد الحبسية، وزوينة بنت مالك بن برغش بن سلطان الجابرية الطالبات بمدرسة الزهراء السقطرية بمديرية التربية والتعليم بمنطقة شمال الشرقية ، و الذي المركز الأول على المستوى العام مسابقة فادية السعد العلمية العاشرة للفتيات، والتي أقيمت بدولة الكويت خلال الفترة 5-8 من أبريل الماضي، وشاركت فيها دول الخليج العربية.
هذا المشروع عبارة عن مدينة تعمل على معالجة بعض مشاكل المرور منها مشكلة التقاطع التي كانت سببا في نشوء حوادث مرورية  كثيرة و يترتب عليها فقد العديد من الأرواح و حزام الأمان الذي يكون في بعض حالات الإنقاذ عائق أمام المنقذين لإنقاذ السائق ، كما  يطرح أسلوب يمكن من خلاله توليد طاقة كهربائية لتحريك السيارات بدلاً من البنزين الذي يكون في بعض الحوادث مصدر الخطر.
ويتوقع من هذا  المشروع أن يساهم بشكل كبير في حل العديد من المشاكل المرورية بحيث تم طرح مجموعة من الابتكارات التي يمكن الاستفادة منها في التقليل من الإصابات الناجمة عن الحوادث المرورية .
حيث يخاطب هذا المشروع سائقي المركبات أولا و يليها المجتمع بشكل عام ،علما بأن هذا المشروع يشتمل على مجموعة من الابتكارات الجديدة التي لم تطرح من قبل .

عين على مسقط
بعد ذلك قدم عبدالله بن عيسى  الشعيلي  من هيئة تقنية المعلومات عرضا عن مشروع عين على مسقط والذي دشنت أمس مرحلته الأولى حيث   قال أن المشروع يخدم زوار وقاطني محافظة مسقط ، حيث يقدم الموقع جميع الأماكن التي تهم الزائر والمقيم مثل الأماكن السياحية والتي يتم عرضها على خارطة مسقط ، ويمكن الموقع مستخدميه من عرض تفاصيل الأماكن التي يستعرضها والدخول افتراضيا في المواقع بإستخدام تقنية فوتو سينث التي تمكن مستخدمها من التنقل في زوايا الأماكن الأفتراضية بضغطة زر ، كما صمم الموقع كذلك ليعمل على الهواتف النقالة والمساعدات الشخصية ، ويهدف المشروع إلى تغطية الخدمات الإلكترونية التي قد يحتاجها السائح في السلطنة .


إدارة الموقع dot إخلاء طرف dot الإرتباط بنا dot لوائح الخصوصية dot الأسئلة الشائعة
حقوق الطبع © محفوظة لدى هيئة تقنية المعلومات