للتواصل مع الرئيس التنفيذي لهيئة تقنية المعلومات – الدكتور / سالم الرزيقي


يسعدني أن ألتقيكم هنا يوميا عبر كلماتكم وتواصلكم الذي أتمنى أن يستمر، وستكون هذه الصفحة مفتوحة برحابة لكم للتواصل والمشاركة بالأفكار والآراء والاقتراحات. ونحن في هيئة تقنية المعلومات نعتبركم جميعاً شركاء في بناء مجتمع عمان الرقمي و الحكومة الإلكترونية.

خالص التحية
د. سالم بن سلطان الرزيقي
الرئيس التنفيذي لهيئة تقنية المعلومات

Blog للمشاركة بأفكارك واقتراحاتك (151)


 

نرحب بأفكاركم وإقتراحاتكم عبر قنوات مبادرة شوركم


أصبحت المشاركة الالكترونية نهجاً تتنافس فيه الدول لتحقيق مستوى عالٍ من الشفافية، والجودة، والارتقاء بحياة المواطنين، وهي تُعنى بتوظيف تقنية المعلومات والاتصالات لتحسين وصول المعلومات إلى المواطنين، والتفاعل مع آرائهم ومقترحاتهم، وتعزيز مشاركتهم في اتخاذ القرار.

ولقد أدركت هيئة تقنية المعلومات مبكراً أن تقنية المعلومات والإتصالات هي لغة العصر الحالي، وأنها محرك التقدم والإزدهار في كافة المجالات، ولهذا أولت عنايتها واهتماماتها بتوظيف تقنية المعلومات لتسريع الأعمال، وتيسير الخدمات، وتعزيز التواصل بين المؤسسات والأفراد في السلطنة، خاصة مع إنتشار قنوات التواصل الإجتماعي التي أزالت الحدود والحواجز، جعلت التواصل والتفاعل بين المؤسسات والجمهور آني ومباشر، ولهذا سعت الهيئة لتأصيل وتعزيز مفهوم المشاركة الإلكترونية من خلال توظيف تقنية المعلومات والإتصالات بشكّل فعّال لتحسين وصول المعلومات إلى المواطنين والمقيمين في السلطنة، والتفاعل مع آرائهم ومقترحاتهم، وتعزيز مشاركتهم في إتخاذ القرار.

وللوصول إلى تطبيق عملي لمفهوم المشاركة الإلكترونية أوجدت الهيئة مبادرة شوركم والتي تشتمل على مجموعة متكاملة من القنوات والمنصات للحوار بين المسؤولين من الهيئة ومختلف شرائح المجتمع من أفراد مهتمين بتقنية المعلومات، ومختصين من المؤسسات الحكومية والخاصة في السلطنة، سواء وجهاً لوجه أو عبر الإنترنت، ويتم عبر مبادرة شوركم عقد جلسات حوار عامة للتعرف على آراء الجمهور في الخطط والمشاريع التي تنفذها الهيئة ومقترحاتهم لتطويرها، كما تتضمن هذه المبادرة أيضاً إجراء استطلاعات رأي لمختلف فئات المجتمع، وتفعيل المشاركة المجتمعية عبر كافة القنوات الإلكترونية للهيئة، بحيث يتم إيصال المعلومات لأفراد المجتمع، والإستفادة من أفكارهم ومقترحاتهم في بناء الخطط، وتطوير المشاريع، وإشراكهم في اتخاذ القرارات.

وتحرص هيئة تقنية المعلومات على إدارة وتفعيل قنوات مبادرة شوركم بأسلوب يحقق مفهوم المشاركة الإلكترونية، وهذه القنوات هي: جلسات النقاش الدورية مع الجمهور، حسابات الهيئة في قنوات التواصل الإجتماعي، مدونة الرئيس التنفيذي للهيئة، استطلاعات رأي الجمهور، الموقع الإلكتروني للهيئة، بوابة الخدمات الحكومية الإلكتروية، والبريد الإلكتروني للهيئة. حيث تعتبر جميع هذه القنوات المتعددة أدوات تقوم الهيئة من خلالها بإيصال المعلومات للجمهور، وأخذ اقتراحاتهم، وإشراكهم في صنع السياسات وإتخاذ القرارات، بحيث تترجم مبادرة شوركم أهداف المشاركة الإلكترونية.

ولعل أهم ما حققته مبادرة شوركم هو أنها أوجدت مجالاً عاماً مشتركاً بين الهيئة والجمهور للتواصل والحوار والمشاركة بالرأي والإقتراح والمساهمة في اتخاذ القرارات، حيث عززت هذه المبادرة شعور الجمهور بأنه مشارك مع الهيئة في مسيرتها لبناء مجتمع عمان الرقمي، حيث يتم تزويده بالمعلومات الهامة عبر أكثر من وسيلة، ويتم تشجيعه على تقديم الإقتراحات والأفكار التطويرية، ويتاح له التواصل المباشر مع المسؤولين في الهيئة عبر الجلسات النقاشية أو عبر القنوات الإلكترونية المتعددة، ويتم إطلاعه بما يتم من تطورات على صعيد الأفكار والمقترحات التي تقدم بها، وبالتالي أسهمت مبادرة شوركم في تعزيز الشعور بالمشاركة والمسؤولية المشتركة بين الهيئة وأفراد المجتمع في بناء مجتمع عمان الرقمي.

 


date نُشر بواسطة الدكتور سالم الرزيقي في: يوم July 16, 2017 | Blog اضف تعليقك (0)


شاركونا أفكاركم للقضاء على الابتزاز الإلكتروني في بلادنا


نتحدث اليوم عن ظاهرة بدأت تتنامى عالمياً مع تنامي عدد مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي وانتشارها بشكل واسع خاصة بين الشباب وهي ظاهرة الابتزاز الالكتروني، حيث يتم تصيد الضحايا من مستخدمي الانترنت عن طريق البريد الإلكتروني أو وسائل التواصل الإجتماعي المختلفة مثل مواقع: الفيس بوك، تويتر، والإنستغرام مع انتشارها الواسع واستخدامها الكبير من قبل جميع فئات المجتمع.

 

وتعمل هيئة تقنية المعلومات على مكافحة هذه الظاهرة سواء من خلال برامج التوعية المستمرة والمحاضرات التي تنفذها الهيئة طوال العام أو من خلال التعامل مع كافة بلاغات الابتزاز الالكتروني التي تصل الهيئة.

 

ورغم أن المؤشر العالمي للأمن السيبراني يشير إلى أن السلطنة في المركز الأول عربيا في مجال الأمن السيبراني وفي المركز الثالث دوليا؛ إلا أن عدد حالات الابتزاز سواء على المستوى العالمي أو المحلي في تزايد مستمر، وقد أصبحت هناك عصابات منظمة تعمل في مجال الابتزاز الالكتروني مستغلة ضعف الوعي بين بعض مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي.

 

وفي السلطنة بلغت عدد حالات الابتزاز الإلكتروني المسجلة في المركز الوطني للسلامة المعلوماتية منذ عام 2011 أكثر من 269 حالة منها 161 حالة تم تسجيلها خلال هذا العام 2016.

 

وعادة ما تبدأ عملية الابتزاز الالكتروني عن طريق البدء في إقامة علاقات صداقة مع الشخص المستهدف عن طريق برامج المحادثة، وخاصة تلك التي تتيح تبادل الصور ومقاطع الفيديو، ثم يقوم بعد ذلك الشخص المبتز باستدراج الشخص المستهدف وتسجيل محادثات لمحتوى مسيء للضحية، واستخدام هذا المحتوى كوسيلة تهديد

عن طريق طلب تحويل مبالغ مالية أو الإفشاء ببيانات سرية أو القيام بأمور مخلة بالآداب العامة.

 

وقانونيا يُعرف القانون العماني الابتزاز الإلكتروني بأنه تهديد ‏شخص ‏أو ابتزازه لحمله على القيام بفعل أو امتناع ولو كان هذا ‏الفعل أو الامتناع عنه مشروعاً، ويحدد قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات عقوبة الابتزاز الالكتروني في المادة 18 من القانون التي نصت على " يعاقب بالسجن مدة لا تقل عن شهر ولا تزيد على ثلاث سنوات وبغرامة لا تقل عن ألف ريـال عماني ولا تزيـد علـى ثلاثـة آلاف ريـال عمانـي أو بإحدى هاتين العقوبتين كل من يستخدم الشبكة المعلوماتية  أو  وسائل تقنية المعلومات في تهديد شخص أو ابتزازه لحمله على القيام بفعل أو امتناع ولو كان هذا الفعل أو الامتناع عنه مشروعا".

 

ولتجنب الوقوع في فخ الابتزاز الالكتروني يجب على جميع مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي أن تكون لديهم ثقافة الأمن المعلوماتي؛ فمع التوسع في استخدام هذه الوسائل نرجو من المستخدمين وخاصة الشباب عدم مشاركة أي معلومات أو بيانات أو صور شخصية في فضاء الانترنت، وعدم الدخول لمواقع الدردشة ومشاركة البيانات الشخصية التي تشكل منافذ جيدة للمبتزين، حيث يمكن للآخرين الوصول لتلك الصور أو المعلومات ومن ثم استخدامها بأشكال سيئة.

 

ومن النقاط المهمة أيضا التي نرجو الانتباه لها عدم استخدام كلمات مرور سهلة (الرقم السري) وخاصة في شبكات التواصل الاجتماعي كالفيس بوك وتويتر، كما ننصح الجميع دائما بعدم تصفح المواقع الغير موثوقة، حيث غالبا ما يكون هدف هذه المواقع تتبع المستخدمين وسرقة بياناتهم الشخصية.

 

ونحن في هيئة تقنية المعلومات نحرص على نشر التوعية بالأمن المعلوماتي بين مختلف شرائح المجتمع من خلال المحاضرات وحملات التوعوية المستمرة وندعو المجتمع سواء المدرسة والأسرة والمعلم والأب أن يشاركنا مسؤولية التوعية لاستخدام أمثل لتقنية المعلومات.

 

كما ندعو جميع من تعرض لحلات الابتزاز الالكتروني عدم التردد في الإبلاغ لدى المركز الوطني للسلامة المعلوماتية بهيئة تقنية المعلومات، كما ننصح بعدم التواصل مع المبتز حتى عند التعرض للضغوطات الشديدة وعدم تحويل أي مبالغ مالية أو الإفصاح عن أرقام البطاقات المصرفية وكذلك تجنب المشادات مع المبتز وعدم تهديده بالشرطة وفي ذات الوقت الاحتفاظ برسائل البريد الإلكتروني أو أي نوع من الرسائل لاستخدامها كدليل في وقت لاحق، وللتبليغ عن حالات الابتزاز نرجو سرعة التواصل مع المركز الوطني للسلامة المعلوماتية عبر الخط الساخن  24166828 أو البريد الإلكتروني cert999@ita.gov.om، حيث يعمل المركز خلال 24 ساعة طوال أيام الأسبوع.


date نُشر بواسطة الدكتور سالم الرزيقي في: يوم October 17, 2016 | Blog اضف تعليقك (0)


ساهموا معنا في إثراء المحتوى العربي على الإنترنت


هل حاولت يوماً ما البحث عن معلومة أو صورة أو مقطع فيديو لموضوع ما وتعذر عليك العثور عليه بلغتك الأم؟ كيف كان شعورك يومها؟ كثيرا ما نلجأ إلى الشبكة العنكبوتية للبحث والتقصي عن معلومة ما ونتفاجأ عندما تظهر نتائج البحث مخيبة للآمال، نعم، المحتوى العربي الإلكتروني مقارنة بالمحتوى المتاح بلغات أخرى ضئيل جداً، وكثيرا ما نضطر إلى اللجوء للغات أخرى لنتزود بالمعرفة. وليس هذا هو الدليل الوحيد على فقر المحتوى العربي الإلكتروني، وإنما الإحصائيات والأرقام تؤكد ذلك أيضاً إذ لا يزيد إجمالي المحتوى العربي الموجود على شبكة الإنترنت عن أكثر من 3% حسب تقرير صادر عن الاتحاد الدولي للاتصالات في عام 2012م، كما أن نسبة المحتوى العربي على موقع الموسوعة الحرة (ويكيبيديا) يشكل فقط ما نسبته 0.82 % أي أقل من 1 % من إجمالي المحتوى المتاح فيها.


ويقصد بالمحتوى العربي الإلكتروني كل ما ينشر على شبكة الإنترنت باللغة العربية من مواقع إلكترونية ومدونات شخصية وصفحات وصور وحتى مقاطع الفيديو والموسيقى.   وعلى الرغم من تزايد عدد المستخدمين العرب للإنترنت إلا أن المحتوى العربي الإلكتروني يشهد زيادة خجولة لا تفي بالمتطلبات المعرفية. فجميعنا اليوم يستخدم هاتفه المحمول أو جهازه اللوحي أو حتى الكمبيوتر المكتبي لتصفح الإنترنت أو لكتابة منشور أو تغريدة أو لنشر صورة على وسائل التواصل الاجتماعي، ولكن هل كل ما نكتبه أو ننشره على هذه الشبكة العالمية ذو قيمة؟ هل يمكن لأي شخص آخر الاستفادة منه؟


ولردم هذه الفجوة الرقمية ومن أجل المساهمة ولو بالشيء اليسير في توفير محتوى عربي إلكتروني ذو قيمة، بذلت العديد من الجهود من بينها إنشاء مركزي ساس لريادة الأعمال وساس لمحاكاة الواقع. إذ يسعى مركز ساس لريادة الأعمال إلى تأهيل الكوادر العمانية الشابة وتمكينها من إدارة مشاريع تقنية المعلومات والاتصالات والتي تصب معظمها في إنتاج محتوى عربي إلكتروني من خلال مقاطع الفيديو والموسيقى والتصاميم الرقمية التي تنتجها الشركات العاملة في المركز. إضافة إلى ذلك، وُجِدَ ساس لمحاكاة الواقع من أجل أن يكون مركزاً إقليمياً يأخذ على عاتقه المساهمة في تطوير وإنتاج محتوى عربي  إلكتروني في مجالات الوسائط المتعددة والواقع الافتراضي بإبداعات وابتكارات عمانية.


ومن المشاريع التي نفخر بها والذي سيسهم في نقل المعلومة والمعرفة من أرفف المكتبات والبيوت إلى شاشات الحواسيب والهواتف المحمولة تحويل موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب إلى موقع إلكتروني بالتعاون مع مكتب مستشار جلالة السلطان لشؤون التخطيط الاقتصاد وهذه الموسوعة انبثقت عن مبادرة شخصية من حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس، وهي نتاج أبحاث مكثفة قام بها أكثر من 150 باحثاً من مختلف البلدان العربية في مجالات علمية عديدة شملت التحليلات اللغوية والاجتماعية والتاريخية والسياسية والأدبية تركزت على ما يقارب سبعة ملايين اسم عربي، وعما قريب سيتم إطلاق هذه الموسوعة على الشبكة العنكبوتية.


كما تبنت الهيئة مسابقة "ولايتي" لتطوير المحتوى الإلكتروني العماني لتشجيع الشباب العماني على إنشاء موقع إلكتروني أو تطبيق للهواتف المحمولة يشتمل على جميع المعلومات سواءاً كانت الجغرافية أو التاريخية إضافة إلى عرض الخدمات المتاحة في كل ولاية من ولايات السلطنة من أجل المساهمة في توفير محتوى إلكتروني يساهم في تنشيط السياحة الداخلية.
وتعتبر مسابقة الشوارع المفتوحة التي أطلقتها الهيئة الشهر الفائت أحد المبادرات الرامية إلى غرس ثقافة التطوع الإلكتروني ودفع الشباب العماني إلى مشاركة البيانات والمعلومات ذات الصلة بشارع أو مكان معين لتكون متاحة للجميع سعياً إلى إثراء المحتوى العماني الإلكتروني وتطويره بمشاركة وتكاتف الجميع. وبذلك لا يكون مستخدم شبكة الإنترنت العماني مستهلكً للمعلومة فحسب بل يتعداها إلى أن يكون منتجاً فاعلاً في صنع المحتوى.


كما انطلقت  قبل عدة أيام مسابقة "ويكي عمان" لإثراء المحتوى العربي في الموسوعة الحرة (ويكيبيديا) والتي تستقطب رواد شبكات التواصل الاجتماعي والمدونين والكتاب والأكاديميين للمشاركة في كتابة مقالات ذات قيمة وإضافتها في الموسوعة وجعلها متاحة للاستفادة العامة. وكل من سيشارك ولو بمقال واحد سيفتح أمام الآخرين نافذة على معلومة أو حقيقة قد تلهمه.
كانت تلك فقط البدايات للمساهمة في صناعة محتوى عربي إلكتروني ذو جودة وقيمة لكل من يبحث عن المعرفة والمعلومة وبتعاوننا جميعاً سيتسنى لنا زيادة ذلك المحتوى فإضافة محتوى عربي على الإنترنت هو شكل من أشكال التطوع وهي ثقافة نطمح أن تنتشر بين أبناء هذا الوطن، لذا بادروا في طرح أفكاركم ومبادراتكم الشخصية أو تلك الجماعية لنرتقي بالمحتوى العربي الإلكتروني ونترك بصمتنا العمانية في ذلك، وكل قنوات التواصل مفتوحة لكم سواءً حساباتنا على وسائل التواصل الاجتماعي أو من خلال هذه المدونة، ولن نتوانى عن تحويل تلك الأفكار والاقتراحات إلى واقع.


date نُشر بواسطة الدكتور سالم الرزيقي في: يوم October 7, 2015 | Blog اضف تعليقك (1)


ما هي أفكاركم لتطوير مبادرة #شوركم؟!


 لأن الإنسان على أرض عمان هو محور التنمية وشريك أساسي فيها، فإن آراءه البناءة وأفكاره النيرة واقتراحاته تشغل حيزا بالغ الأهمية بالنسبة لنا في هيئة تقنية المعلومات، إذ تمثل أساسا للتخطيط والتطوير من أجل تحقيق استراتيجية مجتمع عمان الرقمي والحكومة الإلكترونية.

وفي حين نسعى لتوفير الخدمات والتسهيلات ذات الصلة بتقنية المعلومات لكل فرد على هذه الأرض الطيبة، يهمنا أيضا الاستماع والأخذ بآراء واقتراحات الجميع لذا عملنا على توفير قنوات تواصل مباشرة ومفتوحة مع الجمهور تمكنهم من إيصالها إلينا بمنتهى السهولة وفي أي وقت.

وإلى جانب حساباتنا في شبكات التواصل الاجتماعي التي تشهد تفاعلا رائعا من الجمهور ونظرا لكثرة الاستفسارات والملاحظات والاقتراحات التي ترد إلينا  عبرها ومن أجل تعريف المواطن العماني بالدور الذي تقوم به الهيئة في تنفيذ استراتيجية مجتمع عمان الرقمي والحكومة الإلكترونية، فقد ارتأينا عقد  لقاءات تشاورية مفتوحة مع الجمهور بشكل فعلي وافتراضي في آن واحد تسمح لنا  بتجاذب أطراف الحديث معهم في موضوع محدد له علاقة بمجال تقنية المعلومات والاتصالات بشكل آني، تعرف هذه اللقاءات التشاورية باسم "شوركم" أخذاً بمبدأ الشورى، حيث يتم دعوة مجموعة من المختصين والمهتمين بتقنية المعلومات والناشطين في شبكات التواصل الاجتماعي لحضور تلك اللقاءات المفتوحة، كما يتم بث تلك اللقاءات بشكل مباشر وحي على قناة الهيئة على اليوتيوب إلى جانب إمكانية المشاركة والتفاعل من خلال منصات التواصل الاجتماعي عبر وسم #شوركم الذي تم تفعيله في أول حلقة من حلقات  "شوركم".

انطلقت أولى سلسلة حلقات "شوركم" في سبتمبر من عام 2014م لأول مرة وركزت على مناقشة خطة التحول للحكومة الإلكترونية  التي بدأت الهيئة بتنفيذها في عام 2012م، حيث تم تعريف الحضور بدور الهيئة في التحول للحكومة الإلكترونية،وشهدت أولى الحلقات تفاعلا ملحوظاً ولاقت اهتماماً كبيراً من رواد شبكات التواصل الاجتماعي الذين شاركوا في التغطية أثناء الفعالية والتوعية بخطة التحول للحكومة الإلكترونية.

 

وفي هذا الشهر تحديداً، وخلال مشاركة الهيئة في مهرجان خريف صلالة السياحي 2015م، أقمنا إحدى حلقات شوركم لمناقشة خطة أعمال الهيئة للأعوام الخمسة المقبلة 2016-2020 وعرض التحديات التي تواجهنا في تنفيذها،انطلاقا من مبدأ الشفافية وتفعيلاً للمشاركة الإيجابية بين الهيئة والمواطن العماني، حيث قمنا بدعوة المهتمين والمختصين والمتابعين على شبكات التواصل الاجتماعي للتعرف على وجهات نظرهم المختلفة والأخذ باقتراحاتهم لتطوير خطتنا القادمة. ويمكنكم متابعة اللقاء كاملاً على قناتنا الرسمية على اليوتيوب على الرابط التالي:

https://www.youtube.com/watch?v=Xg_fKptFX8M

 

ومن هذه المنصة،، يسعدني تلقي اقتراحاتكم وآراءكم لتطوير حلقات شوركم أو لطرح مواضيع يمكننا مناقشتها في الحلقات القادمة، أرسلوها  إلينا هنا أو عبر حساباتنا في شبكات التواصل الاجتماعي وسيسعى المعنيين في الهيئة إلى تنفيذها.


date نُشر بواسطة الدكتور سالم الرزيقي في: يوم August 20, 2015 | Blog اضف تعليقك (0)


ما هي اقتراحاتكم لتعزيز نهضة التقنية في السلطنة؟


في ظل احتفالات السلطنة بيوم النهضة المباركة، فإننا نتوجه بالشكر والعرفان لباني نهضة عمان حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظه الله ورعاه، ونبارك للشعب العماني هذه المناسبة الميمونة.

إن المستوى الذي وصلت له عمان والإنجازات التي حققتها، جعلتها قادرة على المنافسة والخوض في مختلف المجالات، حيث يعد مجال تقنية المعلومات والاتصالات رافدا مهما من روافد التقدم والعمل البنّاء الذي تنتهجه السلطنة.

وهنا تأتي هيئة تقنية المعلومات، الجهة المسؤولة عن تنفيذ استراتيجية عمان الرقمية والحكومة الالكترونية، حيث تقوم بتنفيذ مشاريع البنية الأساسية والإشراف على جميع المشاريع ذات العلاقة.

وصلنا في عمان الرقمية عبر مسيرتنا للعديد من المراكز وحققنا الكثير من الإنجازات على مدى تسعة أعوام، فعلى الصعيد الدولي وللمرة السادسة على التوالي توجت السلطنة في حفل توزيع جوائز الأمم المتحدة للخدمة العامة 2014 الذي تستضيفه العاصمة الكورية الجنوبية سول، وحصلت السلطنة للمرة الرابعة على التوالي على جائزة القمة العالمية لمجتمع المعلومات ((WSIS 2014 وذلك في مقر الاتحاد الدولي للاتصالات في العاصمة جنيف بسويسرا.

وعلى صعيد اهتمام الهيئة بمشاريع الشباب الصغيرة والمتوسطة أقمنا مركزساس لريادة الأعمال الذي يعمل على تغذية ريادة الأعمال والتقنيات المستدامة في سلطنة عمان لتطوير المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في قطاع تقنية المعلومات والاتصالات محليا وإقليميا وتحويلها إلى مؤسسات ناجحة عالمياً. بالإضافة لتأسيس مركز ساس لمحاكاة الواقع في ابريل 2014 الذي يعد مركزا إقليميا يوفر البنية الأساسية لتطوير مشاريع الواقع الإفتراضي ومحتويات الوسائط المتعددة للسوق المحلي والإقليمي، ويؤهل الشباب العماني لريادة الأعمال في هذا المجال، حيث تستخدم تطبيقات الواقع الإفتراضي لأغراض متعددة مثل التدريب والتعليم والتجريب والترفيه في مجالات كثيرة مثل الطب والتعليم والنفط والغاز والسياحة والدفاع والبيئة والصناعة والمعمار والهندسة والتراث.

وفي مجال الأمن السبيراني حصلت السلطنة على المركز الثالث عالميا الصادر من الاتحاد الدولي للاتصالات ومعهد (ABI) والذي تم الإعلان عنه في المؤتمر العالمي للاتصلات الذي تستضيفه دولة قطر وحصولها على المركز الأول على الدول العربية في هذا المجال.

نحن في هيئة تقنية المعلومات نسعى إلى تحقيق أهداف عمان الرقمية والمضي بها قدما لرفع إسم السلطنة خفاقا بين الدول المتقدمة، سائلين المولى القديربأن يديم علينا هذا البلد المعطاء و سلطانه و شعبه، إنه سميع مجيب الدعاء.


date نُشر بواسطة الدكتور سالم الرزيقي في: يوم July 27, 2015 | Blog اضف تعليقك (0)


كيف نطور من أداء عملنا في الهيئة؟


في ال31 من مايو من كل عام، نحتفل في هيئة تقنية المعلومات بالذكرى السنوية على تأسيس الهيئة الذي كان في عام 2006م بموجب مرسوم سلطاني، وفي هذا العام تكون الهيئة قد أكملت 9 أعوام من العطاء والإنجاز، ونحن فخورون بما حققناه طوال تلك الأعوام الماضية ونتطلع بشغف بأن يكون مستقبل عمان الرقمية مشرقاً بإذن الله. وبجهود الطاقات العمانية الشابة التي نفخر بها في مجال تقنية المعلومات وغيرها من المجالات، دأبت الهيئة خلال التسعة أعوام الماضية على تبني وإطلاق العديد من المشاريع والمبادرات الرامية إلى تحقيق أهداف استراتيجية عمان الرقمية ابتداءً من تهيئة البنية الأساسية لتقنية المعلومات والاتصالات في السلطنة إلى تدريب وبناء القدرات في تقنية المعلومات والاتصالات.

وخلال التسعة أعوام الماضية، حققت الهيئة العديد من الإنجازات والنجاحات على المستويين المحلي والدولي، وبجهود موظفينا والتعاون الكبير مع مختلف الجهات الحكومية فقد احتلت عمان مراتب متقدمة بين مصاف الدول في مجال الحكومة الإلكترونية وذلك لامتلاكها بنية أساسية متطورة لتقنية المعلومات، إلى جانب التوسع في توفير الخدمات الحكومية الإلكترونية. وبتبني خطة التحول للحكومة الإلكترونية في عام 2012م، استطاعت الهيئة مساعدة الجهات الحكومية في تحسين وتطوير إجراءات العمل بها لتمكينها من توفير خدمات إلكترونية عالية الجودة من خلال الخدمات الاستشارية والدعم الذي قدمته، كما أننا نفتخر في عمان بأن لدينا بوابة متطورة للدفع الإلكتروني لدعم وتيسير التجارة الإلكترونية والخدمات الحكومية المرتبطة بالدفع الإلكتروني، ونعتز بالنجاح الكبير الذي حققته البرامج التوعوية والدورات التدريبية في المجتمع في مختلف ولايات ومحافظات السلطنة فيما يخص بناء القدرات في مجال استخدام الحاسب الآلي وتقنية المعلومات.

نحن فخورون بما حققناه من إنجازات وكل ذلك لم يكن ليتحقق لولا تكاتف الجميع من جهات حكومية ومؤسسات القطاع الخاص والأهم من ذلك كله مشاركة المواطنين والمقيمين على أرض السلطنة فشكرا لكم على دعمكم الدائم لمشاريع ومبادرات الهيئة، ونأمل أن يستمر هذا التعاون بيننا دوما فمعكم نستطيع أن نرتقي باسم عمان عالياً ونعلي شأنها بين مصاف الدول المتقدمة في شتى المجالات تحت القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه-.


date نُشر بواسطة الدكتور سالم الرزيقي في: يوم May 31, 2015 | Blog اضف تعليقك (0)


شكرا لأنكم ساهمتم في تميز بوابة التبرعات للجمعيات الخيرية



أنه من دواعي الفخر والإعتزاز أن توجت السلطنة بجائزتين في القمة الحكومية الثالثة والتي احتضنتها إمارة دبي بدولة الإمارات العربية الشقيقة خلال الفترة من 9 إلى 11 فبراير الجاري بمشاركة أكثر من 3000 مشاركا يمثلون 87 دولة، حيث حصلت هيئة تقنية المعلومات على جائزة أفضل خدمة حكومية عبر الهاتف المحمول على المستوى العربي في فئة الشؤون الإجتماعية وذلك عن تطبيق بوابة التبرعات للجمعيات الخيرية، في حين حصلت الهيئة العامة لحماية المستهلك على جائزة أفضل خدمة حكومية للهاتف المحمول على المستوى العربي في فئة الإقتصاد والتجارة عن تطبيق دليل الهوتف الذكية.


ونحن فخورون بهذا الإنجاز الذي تحقق في هذا المحفل الدولي المهم والذي يتميز بمشاركة دولية واسعة،  ومما لا شك فيه بأن هذا الفوز هو إظافة جديدة إلى سجل الإنجازات التي حققتها المؤسسات الحكومية في السلطنة على طريق تنفيذ إهداف الإستراتيجية الوطنية لمجتمع عمان الرقمي والحكومة الإلكترونية، ونحن نثمن الجهود المبذولة من قبل القائمين على المشاريع الفائزة سواء في هيئة تقنية المعلومات أو الهيئة العامة لحماية المستهلك، ونتمنى لهم مزيدا من الإجادة والتميز في مختلف المشاريع الإلكترونية.


هذا وتعد بوابة التبرعات للجمعيات الخيرية من المشاريع الرائدة التي تبنتها هيئة تقنية المعلومات؛ حيث يعتبر هذا المشروع الأول من نوعه في السلطنة والذي يسمح بالتبرع باستخدام البطاقة البنكية عبر بوابة الدفع الالكتروني وإيصال تلك التبرعات إلى الجمعيات العمانية الخيرية. ولله الحمد فقد بلغ عدد الجهات المستفيدة من بوابة التبرعات  حتى اليوم 13 جهة خيرية، ووصل عدد المعاملات الالكترونية التي تمت عن طريق البوابة منذ بدايتها من 2008 وحتى نهاية 2014 حوالي 43942 معاملة الكترونية لصالح الجمعيات الخيرية بإجمالي 1,055000 (مليون وخمسة وخمسين ألف) ريالا عمانيا.


date نُشر بواسطة الدكتور سالم الرزيقي في: يوم February 25, 2015 | Blog اضف تعليقك (0)


مسابقة ساس 48 تصدر مخرجاتها لسوق العمل العماني،، هل ستشاركون في المسابقات القادمة؟


لعل قيام شركة أمازون العملاقة بشراء موقع ألعاب الفيديو تويتش المتخصص في ألعاب الفيديو بـ 970 مليون دولار أمريكي أو ما يعادل 373 مليون ريال عُماني، من الأمور الدالة على أن مستقبل الابتكار والتفاعل على الانترنت سيكون تحت وطأة ألعاب الفيديو الالكترونية.

و وفقا لموقع أمازون الألكتروني، تعتبر شركة "تويتش" الرائدة عالميا منصة خاصة يتفاعل فيها المستخدمون من مختلف أنحاء العالم؛ حيث بلغ عدد مستخدميها أكثر من 55 مليون مستخدم، تصفحوا أكثر من 15 مليار دقيقة من ألعاب الفيديو أنتجها أكثر من مليون لاعب فقط في شهر يوليو من هذا العام. وفي ذلك إشارة واضحة إلى أن الألعاب الالكترونية تهيمن على شريحة عريضة من المستخدمين للإنترنت.

وعليه فإننا نعتقد في هيئة تقنية المعلومات أن التركيز على صناعة الألعاب الالكترونية من التخصصات التي يجب التركيز عليها في عمان، ولله الحمد فإن لدينا مواهب واعدة وعقول مبدعة قادرة على الإجادة في هذا المجال.

ومن أجل ذلك؛ فأنا متحمس جدا لانطلاق فعاليتنا القادمة: ساس 48 والتي تعتبر المسابقة الأولى من نوعها في السلطنة، حيث ستركز بشكل أساسي على تطبيقات الهواتف الذكية وخدمات الإنترنت المتطورة؛ بهدف تشجيع ثقافة ريادة الأعمال بين الشباب العماني. ونحن نوجه دعوتنا لجميع مطوري تطبيقات الهواتف النقالة و مطوري الويب والمصممين ورواد الأعمال والمسوقين أن يكونوا جزءا من هذا الحدث.

وفكرة ساس 48 مستوحاة من التجربة الأستونية في أبريل 2010م والتي طبقتها لاحقا عدد من الدول الأخرى، وستنظم هيئة تقنية المعلومات هذه المسابقة بالتعاون مع فريق كراج 48 من جمهورية أستونيا وهو فريق متخصص في تعزيز ثقافة ريادة الأعمال.

هذا وسيشارك في هذه المسابقة 100 مشارك من مختلف التخصصات: كتطوير البرمجيات والتصميم والتسويق والمبيعات، وسيتم تشكيل عدد من الفرق والتي ستقوم بالعمل في فريق واحد خلال مدة 48 ساعة متواصلة تحت إشراف عدد من المتخصصين لتوجيه تلك الفرق  في ما يتعلق بمهارات العمل أو التغلب على بعض المشاكل الفنية.

ومن المقرر أن تنطلق المسابقة في 18 سبتمبر القادم في تمام الساعة الثالثة عصرا وتنتهي في 20 سبتمبر، وذلك في منتجع الموج مسقط.

ويمكن الحصول على مزيد من التفاصيل حول ساس 48  من خلال الرابط التالي: www.sas.om/sas48

نتطلع إلى رؤيتكم جميعا هناك.


date نُشر بواسطة الدكتور سالم الرزيقي في: يوم September 4, 2014 | Blog اضف تعليقك (2)


كيف تحمون أطفالكم من مخاطر الإنترنت؟


في ظل التقنية الحديثة التي يشهدها العالم وتزايد إستخدام شبكة الإنترنت ، كثرت تلك المواقع المشبوهة التي تقف وراءها عصابات منظمة وقراصنة تمكنوا من اختراق الانظمة والخصوصيات مما شكل تهديدا كبيرا على أمن الدول والأفراد ، وتزايدت الخطورة على النشئ والأطفال لعدم معرفتهم ما تحتويه هذه المواقع المشبوهة من مخاطر تؤثر تأثيرا خطيرا على مستقبلهم وتصل بهم في أحيان كثيرة إلى إرتكاب جرائم يعاقب عليها القانون دون ادراك منهم .

من هنا ركز المركز الوطني للسـلامة المعلوماتــية التابع لهيئة تقنية المعلومات جهوده المتواصلة للإهتمام بنشر الوعي الامني في المجتمع بتثقيف النشئ والبيئة المحيطة بـهم، تحقيقا لرؤيـة الهيئة في تطبيق أفضل المعايير والممارسات العالمـية في مجال أمن المعلومات في السلطنة بحيث تجعل كل مستخدم للحاسب الآلـي يشعر بالامن والسلامـة.

حيث تبنى المركز العديد من المبادرات في هذا المجال ونظم مؤخرا ورشة عمل إقليمية حول حماية الطفل على الإنترنت في المنطقـة العربيـة حيث استضافت السلطنـة بالتعاون مع الاتحاد الدولي للإتصالات لورشة عمل إقليمية في مجال السياسات وبناء القدرات لحماية النشئ والطفل على الإنترنت في المنطقة العربية تم خلالها مناقشة العديد من المحاور التي من شأنها أن تسهم في وضع بنود الاستراتيجية الرامية إلى حماية الاطفال على الإنترنت في الوطن العربي لاسيما وأن الاحصائيات تشير الى أن 60% من الأطفال والمراهقين يتكلمون في غرف المحادثة/الدردشة يومياً و أن ثلاثة أطفال من كل أربعة على استعداد للإدلاء بمعلومات شخصية عن أنفسهم وأسرهم مقابل سلع وخدمات .

ومن هنا أدعوكم جميعا للاطلاع حول كل مايتعلق بالأمن المعلوماتي حفاظا على سلامتكم المعلوماتية كما ادعوكم للتواصل مع المركز الوطني للسلامة المعلوماتية بهيئة تقنية المعلومات في حالة تعرضكم او مؤسساتكم سواء العامة والخاصة لاي هجوم .

.


date نُشر بواسطة الدكتور سالم الرزيقي في: يوم November 11, 2013 | Blog اضف تعليقك (1)


شاركونا في تطوير ريادة الأعمال في في مجال تقنية المعلومات


يأتي إطلاق هيئة تقنية المعلومات لبرنامج ساس ضمن اهتمامها ببناء ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة التي تتخصص في مجال تقنية المعلومات والاتصالات وذلك لإيمانها بطاقة الشباب العماني وأهمية استثمار هذه الطاقات لتطوير مهاراتهم من أجل بناء مجتمع عمان الرقمي والرقي بوطننا الغالي في مصاف الدول المتقدمة استنادا على همم شبابنا وعزمهم في تطوير صناعة تقنية المعلومات .

إننا في برنامج ساس لريادة الأعمال نستقطب الشركات الصغيرة والمتوسطة المسجلة ونوفر لها بيئة مناسبة للعمل من خلال توفير تدريب تخصصي للقائمين على هذه الشركات وتطبيق أفضل الممارسات العالمية ودعمها لإيجاد جدوى تجارية واقتصادية في سبيل تطوير قطاع تقنية المعلومات والاتصال في السلطنة.

يهدف البرنامج إلى تغذية ريادة الأعمال والتقنيات المستدامة في السلطنة في قطاع تقنية المعلومات والاتصالات إقليميا لتحويل أصحاب هذه المؤوسسات إلى رواد أعمال مجيدين وتحويل مؤسساتهم إلى للمنافسة ليس على المستوى الداخلي وإنما عالميا أيضا.

ولأننا نؤمن بـ طاقاتكم وعزمكم في المساهمة في بناء مجتمع عمان الرقمي يدا بيد مع هيئة تقنية المعلومات؛ عليه نرحب بأفكاركم ومبادراتكم المثرية لتحقيق الغاية من بناء مجتمع عمان الرقمي بتدفق لا محدود من التقنيات المبتكرة.


date نُشر بواسطة الدكتور سالم الرزيقي في: يوم May 5, 2013 | Blog اضف تعليقك (0)


12