September 21, 2018

English site خريطه الموقع مساعدة

 أدوات
 اتصل بنا

الأخبار
هيئة تقنية المعلومات تختتم فعاليات مسرح الابتكار للأطفال في مسقط
16 اغسطس 2018

احتفلت هيئة تقنية المعلومات في مسرح كلية الشرق الأوسط بواحة المعرفة بختام النسخة الثالثة من فعاليات مسرح الابتكار للأطفال في مسقط والذي نظمته الهيئة خلال الفترة من 29 يوليو الماضي وحتى 16أغسطس الجاري، بالتعاون مع كلية الشرق الأوسط والشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال وبعض شركات القطاع الخاص منها أنوتك والهندسة للأطفال وسيسكو.


وفي ختام البرنامج صرح حسن فدا اللواتي مدير عام قطاع تنمية المجتمع الرقمي بقوله: "في هذا العام نفذنا البرنامج في كل من مسقط وصلالة، حيث احتضنت كلية الشرق الأوسط بمسقط فعاليات البرنامج، بينما تم تنظيم البرنامج في صلالة في مبنى الهيئة العامة للطيران المدني في صلالة خلال الفترة من 29 يوليو الجاري وحتى 9 أغسطس القادم، وقد حرضنا في هذا العام على التركيز على مجالات البرمجة والروبوتات، والطباعة ثلاثية الابعاد إضافة إلى عدد من المواضيع المهمة كأمن المعلومات و جرائم تقنية المعلومات والاتصالات، ولله الحمد فهناك إقبال كبير على البرنامج حيث  بلغ عدد المسجلين في البرنامج 520 مسجلا وتم اختيار 80 طالبا منهم للمشاركة".

أضاف اللواتي:"" تأتي هذه المبادرة بعامها الثالث إيمانا بفئة الأطفال والبراعم باعتبارهم جزء لا يتجزأ من المجتمع، ونرى بأن استمرار هذا النوع من المبادرات والبرامج ضروري لإعداد جيل قادر على التعامل مع متطلبات الثورة الصناعية الرابعة ونحن نثمن جهود الجهات والمؤسسات الداعمة في هذه المبادرة ونتطلع لمزيد من التعاون في المستقبل".

حول البرنامج
يهدف البرنامج الذي ينظم بشكل سنوي إلى تعزيز المعرفة والمهارة لدى الأطفال في مجال تقنية المعلومات، وتشجيعهم على تحويل المعرفة والخيال إلى منتج وخدمة مبتكرة، بالإضافة إلى تأهيلهم وتحفيزهم على ريادة الأعمال في المستقبل. ويستهدف البرنامج الأطفال العمانيين من عمر 9 إلى 12 سنة، من الذين لديهم المهارات الأساسية في مجال تقنية المعلومات كاستخدام الحاسب الآلي والبرمجيات والتطبيقات الأساسية، ويحتوي البرنامج هذا العام على موضوعين أساسيين هما: البرمجة والروبوتات، كما يشتمل على مجموعة واسعة من الأنشطة مثل حلقات العمل، وتخطيط وإعداد وتنفيذ المشاريع، إضافة إلى تعزيز المهارات الشخصية لديهم، ويعتبر البرنامج فرصة سانحة للأطفال في استغلال أوقات الفراغ، كما يساهم في تنمية مهاراتهم في المجال التقني وتطوير معلوماتهم في تقنية المعلومات عموما.

تعلمنا
وحول الاستفادة من البرنامج يقول حسان بن عبد الله الرحبي: "تعلمت خلال فترة البرنامج على تحويل الاشكال ثنائية الأبعاد إلى ثلاثية الأبعاد كما تعرفت على خصائص كل نوع منها، إضافة إلى بعض الأساسيات المهمة في تنفيذ الأشكال الثلاثية الأبعاد". بدورها تقول مريم بنت عبد الرحمن الزدجالية: "لم أكن أعلم الفرق بين الأشكال الثنائية والثلاثية الأبعاد، وقد تعرفت على الفرق بينهما إضافة إلى التعرف على المواد المستخدمة في طباعة الأشكال الثلاثية الأبعاد وبعض المواضيع المتعلقة بأمن المعلومات ". ويقول الفضل بن حارث الهنائي: " أنا مهتم بمثل هذه البرامج وأسعى لتطوير مهاراتي فيها، وقد أتاح لي البرنامج فرصة التعرف على طريقة تنفيذ وتصميم الأشكال الثلاثية الأبعاد وطريق دمجها مع بعضها، وتشاركه الرأي نوار بنت عبد العزيز الريسي حيث ترى بأن البرنامج يساهم في التعرف على مهارات المشاركين في مجال الروبوتات والبرمجة وذلك من أجل تطوير مهاراتهم واحتضان الموهوبين منهم".

وحول أهمية الطباعة ثلاثية الأبعاد يقول قبس بن سعيد البرواني (مدرب في البرنامج):" الطباعة ثلاثية الأبعاد هي باختصار عملية نقوم فيها بتحويل الأفكار إلى تصاميم ثلاثية الأبعاد ومن ثم تصديرها للطابعة ثلاثية الأبعاد لتقوم بتجسيمها تماما كما صممتها بدقة متناهية وخلال ساعات معدودة وبتكلفة معقولة، وتكمن أهمية الطباعة ثلاثية الأبعاد في كونها تقنية قادرة على القيام بمهام كان من الصعب جدا القيام بها بهذه الدقة والجودة والسرعة بتقنيات أخرى، كما أن الطباعة ثلاثية الأبعاد تتميز بسهولة استخدامها وتوفيرها التكلفة الكلية للمشاريع إضافة إلى تقليل عدد العمالة المطلوبة للعمل على المشروع وكذلك اختصارها لوقت التنفيذ".



إدارة الموقع dot إخلاء طرف dot الإرتباط بنا dot لوائح الخصوصية dot الأسئلة الشائعة
حقوق الطبع © محفوظة لدى هيئة تقنية المعلومات