نسخة تجريبية www.ita.gov.om
تحت شعار مخاطر العملة الرقمية المشفرة 15 دولة تشارك في تمرين تقييم الجاهزية في مجال الأمن السيبرانــي

تحت شعار مخاطر العملة الرقمية المشفرة 15 دولة تشارك في تمرين تقييم الجاهزية في مجال الأمن السيبرانــي

18 سبتمبر 2018


تحت شعار مخاطر العملة الرقمية المشفرة والتهديدات المحيطة بها؛ نظمت هيئة تقنية المعلومات ممثلة في المركز الوطني للسلامة المعلوماتية يوم أمس الثلاثاء في مقر الهيئة في واحة المعرفة-مسقط تمرين تقييم الجاهزية في مجال الأمن السيبرانــي لدول منظمة التعاون الإسلامي وذلك بمشاركة 15 دولة من أعضاء المنظمة. ويهدف التمرين لتعزيز الجاهزية والاستعداد للتعامل مع المخاطر والتهديدات الالكترونية المختلفة والطرق الأمثل لمعالجة الحوادث الأمنية التي قد تتعرض لها المؤسسات بالدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، إضافة إلى تأهيل الكوادر بالمراكز الوطنية في إدارة الحالات الطارئة والتعامل مع المخاطر الأمنية المعلوماتية ومحاكاة التعاون عبر الحدود في التخفيف من حوادث الأمن السيبرانية.
 
 سيناريو التمرين
اشتمل التمرين على محاكاة لعملية اختراق شبكات وأنظمة بعض المؤسسات المالية بغرض استغلال إمكانيات تلك الشبكات والأنظمة لتوليد عملات رقمية جديدة حيث قامت الفرق المشاركة بالتمرين بالبحث عن نوع ومصدر عملية الاختراق، كما تضمن التمرين  على محاكاة لعملية انتشار برمجية خبيثة افتراضية تسمى (كراي بول) على غرار البرمجيات الخبيثة (وانا كراي) والتي انتشرت مؤخرا في مختلف دول العالم بشكل كبير، حيث تقوم هذه البرمجية بإصابة أنظمة المؤسسات وتبدأ باستغلال موارد الكمبيوتر لتنصيب برامج التنقيب الإلكتروني عن عملة البتكوين الرقمية وفي حالة انقطاع الانترنت عن الجهاز المصاب تقوم البرمجية بتشفير كافة ملفات جهاز الضحية الحساسة والمهمة وتطالب الضحية  بدفع مبالغ مالية  لاستعادة الملفات المشفرة. أما السناريو الثالث فيحاكي عملية اختراق موقع الكتروني لبنك عالمي من خلال استغلال ثغرة حديثة جدا وتقوم الفرق المشاركة في التمرين بمساعدة البنك في تحليل تلك البرمجيات والتعامل معها.

تعاون إسلامي
أنشئت منظمة التعاون الإسلامي بقرار صادر عن القمة التاريخية التي عقدت في الرباط بالمملكة المغربية  في سبتمبر 1969، وفي الاجتماع 35 لمجلس وزراء الخارجية لدول منظمة التعاون الاسلامي في مدينة كمبالا بأوغندا في عام 2008 تم اقرار انشاء منظمة المراكز الوطنية للأمن السيبراني والسلامة المعلوماتية كمؤسسة تابعة لمنظمة التعاون الاسلامي بهدف تعزيز الامن السيبراني و السلامة المعلوماتية في الدول الاعضاء وايجاد اطار للتعاون الدولي لتعزيز المبادرات في مجال الامن السيبراني والمشاركة في المعلومات حول المخاطر و التهديدات الالكترونية و مساعدة الدول الاعضاء في مبادرتاها الوطنية في مجال الامن السيبراني و السلامة المعلوماتية. ويرأس المركز الوطني للسلامة المعلوماتية التابع لهيئة تقنية المعلومات حاليا مجلس الادارة واللجنة التوجيهية للمراكز الوطنية للأمن السيبراني والسلامة المعلوماتية منذ عام 2013 حيث تم انتخاب السلطنة لهذا المنصب تقديرا لجهود المركز ومساهماته خلال فترة عضويته في اللجنة التوجيهية.