نسخة تجريبية www.ita.gov.om
تختتم اليوم مرحلة تحكيم جائزة السلطان قابوس للإجادة في الخدمات الحكومية الإلكترونية في دورتها السادسة

تختتم اليوم مرحلة تحكيم جائزة السلطان قابوس للإجادة في الخدمات الحكومية الإلكترونية في دورتها السادسة

24 أكتوبر 2018

شريفة المسكرية : اختيار المحكمين الدوليين قد تم بناءً على الخبرة والسمعة التي يحظون بها في تحكيم الجوائز الدولية في مجال الحكومة الإلكترونية

رئيس لجنة التحكيم : الاتجاه  العالمي الآن  في تقنية المعلومات هو الانتقال من تقديم الخدمات عبر الإنترنت إلى الخدمات الذكية وأطلعنا في الجائزة على مشاريع متميزة تصلح لأن تكون نموذجاً.

الدكتورة تيسيرة البلوشية : هنا تكمن أهمية إشراك المحكمين العمانيين في تحكيم مثل هذه الجوائز الوطنية .

تختتم مساء اليوم الخميس مرحلة تحكيم جائزة السلطان قابوس للإجادة في الخدمات الحكومية الإلكترونية في دورتها السادسة وذلك باعتماد النتائج النهائية وإعداد تقارير لجنة التحكيم لكل المشاريع المشاركة، بعد أن قامت اللجنة وعلى مدار 5 أيام باختيار المشاريع الفائزة في الدورة السادسة للجائزة من بين 64 مشروعاً يتنافسون على الجائزة من مختلف المؤسسات في السلطنة، منها 47 مشروعاً حكومياً، و9 مشاريع من المؤسسات الخاصة، و8 مشاريع من المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، على أن يتم إعلان المؤسسات الفائزة في حفل يقام في ديسمبر المقبل .

تنافس وتطوير

وقالت شريفة بنت محمد المسكرية مديرة العلاقات الدولية والمعلومات في هيئة تقنية المعلومات : نشعر بالسعادة اليوم ونحن نشهد اليوم نجاح مرحلة تحكيم جائزة السلطان قابوس للإجادة في الخدمات الحكومية الإلكترونية في دورتها السادسة ونلمس حرص المؤسسات المشاركة على تطوير خدماتها بشكل متواصل بما يعكس حقيقة الدور الذي تلعبه الجائزة في تحفيز المؤسسات على التنافس وتطوير مشاريعهم الإلكترونية .

سمعة دولية .

وتضيف المسكرية : لقد أبدى المحكمون الذين تم اختيارهم هذا العام رضاهم عن مستوى المشاريع  المتنافسة في الجائزة وقد حرصوا على الدقة في اختيار المشاريع الفائزة ، وهذا يعيدنا للحديث أن اختيار المحكمين الدوليين قد تم بناءً على الخبرة والسمعة التي يحظون بها في تحكيم الجوائز الدولية في مجال الحكومة الإلكترونية اعتماداً على أن بعضهم يعملون في مجال الحكومة الإلكترونية في هيئة الأمم المتحدة والاتحاد الدولي للاتصالات والمنتدى الاقتصادي العالمي ، كما أن بعضهم الآخر من دول متقدمة على مستوى العالم في مجال الحكومة الإلكترونية .

مصدر إلهام ومنافسة

يقول ديناند تينهولت رئيس تحكيم الجائزة في دورتها السادسة :سعدت بأن أكون رئيساً للجنة تحكيم الجائزة، إذ من الرائع أن نرى التطور الذي ظهر على المشاريع عندما نطلع على تاريخ كل مشروع مشارك،وأضاف :تحظى الجائزة بتقدير عالٍ في عُمان ، لذا فهي بمثابة مصدر للإلهام والمنافسة بين المؤسسات في تحسين مشاريعها وبالتالي تشجيع المزيد من التطوير بالإضافة إلى التعرف على بعض الأمثلة المتميزة التي تصلح كنموذج يمكن أن يقدم لتستفيد منه بقية المؤسسات في تحسين خدماتها المقدمة الكترونياً.
ويضيف:يوجد تطور في فئات الجائزة امتداداً من الدورة الأولى وحتى هذه الدورة ، حيث تم دمج بعض الفئات مع بعضها كما تم إضافة فئات أخرى  وهذا يتواكب مع تقدم التقنية ومتطلبات الخدمات التي يحتاجها المواطن والمقيم .
وقال تينهولت: إن الاتجاه  العالمي الآن  في تقنية المعلومات هو الانتقال من تقديم الخدمات عبر الإنترنت إلى الخدمات الذكية والتركيز على سهولة تداول والبيانات والبيانات المفتوحة خصوصاً مع  ظهور التقنيات الناشئة للثورة الصناعية الرابعة مثل الذكاء الاصطناعي و انترنت الأشياء ، لذا من الجيد أن تهتم المؤسسات المشاركة في الجائزة بهذه الجوانب حتى تستطيع تقديم خدماتها بشكل أفضل .

تبادل المعرفة والخبرات

وتقول الدكتورة تيسيرة بنت هزيم البلوشية عضوة لجنة تحكيم الجائزة وهي أول امرأة عمانية تشارك في تحكيم جائزة السلطان قابوس للإجادة في الخدمات الحكومية الإلكترونية : إن الجائزة هي حافز للمؤسسات الحكومية والخاصة وكذلك المؤسسات الصغيرة والمتوسطة لتوظيف نظم المعلومات والاتصالات لتسهيل المعاملات وسرعة إنجازها وجودة العمليات في ما يتناسب مع الأهداف الاستراتيجية لهذه المؤسسات.
وتضيف البلوشية : لقد استفدت من تجربة تحكيم الجائزة،  إذ أنها تجربة مثرية لي فمناقشتي للمشاريع مع طاقم تحكيم مميز من مختلف الدول يمثلون بيوت خبرة في  الحكومة الإلكترونية وعملية التحول الالكتروني ساهمت في تعرفي على كم هائل من المعلومات عن أفضل الخبرات والممارسات والتجارب العالمية في مجال الحكومة الالكترونية وهذه المناقشات كانت محفزة للتفكير في مشاريع بحثية في جديد الحكومة الالكترونية وهنا تكمن أهمية إشراك المحكمين العمانيين في تحكيم مثل هذه الجوائز الوطنية .