نسخة تجريبية
ختام مسابقة

ختام مسابقة "حرفتي" لتمكين الحرفيين العمانيين في مهارات التسويق الرقمي

January 07, 2020

احتفلت وزارة التقنية والاتصالات والهيئة العامة للصناعات الحرفية يوم أمس الاثنين في فندق جراند ملينيوم بتكريم الفائزين في مسابقة "حرفتي" والتي نظمت خلال الفترة من 23 أكتوبر 2019 حتى 6 يناير 2020م بدعم من شركة نفط عمان للسنة الثانية، حيث رعى حفل التكريم الدكتور سالم بن سلطان الرزيقي الرئيس التنفيذي بوزارة التقنية والاتصالات بحضور ديفد خليفة، الرئيس التنفيذي لشركة نفط عمان للتسويق.

استهدفت المسابقة الحرفيين المسجلين لدى الهيئة العامة للصناعات الحرفية والذين يملكون حسابا في الإنستجرام، لتمكينهم في مهارات التسويق الرقمي من خلال تشجيع جميع الحرفيين على استغلال وسائل التواصل الاجتماعي؛ لتسهيل عملهم عن طريق مساعدتهم للوصول إلى أكبر عدد من الزبائن من داخل السلطنة وخارجها لتسويق منتجاتهم وبيعها عبر الإنترنت مما سيساهم في زيادة المنافع الاقتصادية والاجتماعية لهم، وشارك في المسابقة 52 متسابق نفذوا الحملات التسويقية للترويج للمنتجات الحرفية عبر وسم #حرفتي_عمان2019، ووصلت المنشورات التسويقية في الوسم إلى 1462 منشورا، وتنوعت الصناعات الحرفية التي شارك بها المتنافسون في هذه النسخة بين صناعة النسيج والسعفيات والفخاريات وصناعة البخور والعطور وصناعة العصي وغيرها.

وخصصت المسابقة جائزة قدرها 2500 ريال عماني لأصحاب المراكز الأربعة الأولى، حيث حصلت منى بنت سيف الشكيرية صاحبة حرفة صناعة البخور ومستحضرات التجميل على المركز الأول في المسابقة، وحصلت أسماء بنت خلفان الخروصية صاحبة حرفة صناعة البخور ومستحضرات التجميل على المركز الثاني، وحصل عبدالله بن سعيد العدوي صاحب حرفة صناعة الفخار على المركز الثالث، وحصلت رحمة بنت خلفان العامرية صاحبة حرفة النسيج على المركز الرابع.

وبهذه المناسبة، صرح أحمد بن سالم الوهيبي، إخصائي مشاريع بوزارة التقنية والاتصالات،  بقوله: " انطلاقا من ايماننا في الوزارة بأهمية التسويق الإلكتروني في شتى المجالات فإننا نسعى لعقد مجموعة من المسابقات والدورات التدريبية لحث العاملين في مختلف المجالات للترويج والتسويق لخدماتهم ومنتجاتهم، مستفيدين من التطور التقني في شبكات الانترنت وزيادة سرعة التصفح؛ حيث أصبح من السهل الحصول على أي معلومة عن المنتجات والسلع كما أصبح بالإمكان اقتناء تلك السلعة والحصول عليها في زمن وجيز ليتمكن بذلك أي مسوق من الترويج لسلعته وبيعها متخطياً بذلك الحدود الإقليمية لمكان تواجده وليدخل بسلعته حدود العالمية التي تضمن على الأقل رواجا أكثر لتلك السلعة أو الخدمة."

وأضاف: لا يخفى علينا الدور الكبير الذي تضطلع به كلا من الهيئة العامة للصناعات الحرفية وشركة النفط العمانية للتسويق في النهوض بالصناعات الحرفية بمختلف أشكالها في السلطنة، لذا فقد حرصوا كل الحرص على أن يكونوا شركاءً أساسيين وداعمين لإقامة هذه المسابقة يقيناً منهم بأن مهارات التسويق الإلكتروني عبر الشبكات الاجتماعية سيكون لها أثر إيجابي في التعريف بالمنتجات الحرفية محلياً ودولياً وإيصالها إلى أكبر عدد من المهتمين بها.

" "

وقال أحمد بن صالح الفارسي، رئيس مكتب رئيسة  هيئة الصناعات الحرفية، والمكلف بتسيير أعمال مدير عام التخطيط والتطوير : " إنه من دواعي سرورنا أن نكون جزءا مهما من هذه المسابقة الرائعة والتي استهدفت تطوير القطاع الحرفي تقنيا ومن خلال وسائل التواصل التي أضحت عنصرا فاعلا ومباشرا في الوصول السريع والتسويق الفعال داخليا وخارجيا ، كما سعت مسابقة حرفتي إلى ترسيخ الثقافة المؤسسية لدى الحرفيين العمانيين وإلى نقل الإنتاج الحرفي لتحقيق مستويات ريادية من التطوير والنماء بما يضمن منافستها ويعزز من الإقبال عليها وبما يسهم في تطوير أهدافها بحيث تقدم خدمات تلبي تطلعات المجتمع ويساعد الحرفيين على الاستفادة من شتى المهارات التسويقية والترويجية بما يسهم في تنمية المعارف والآليات المتبعة في تحقيق الإنتاجية والربحية .

وسخرت الهيئة كافة الإمكانيات والجهود المتاحة بالتعاون مع وزارة التقنية والاتصالات وشركة النفط العمانية للتسويق وذلك لإنجاح هذه النسخة من السابقة  من خلال استقطاب كفاءات حرفية بارزة ومشاركة نخبة مميزة من الحرفيين في شتى محاور التطوير والإبتكار الحرفي ، ونشكر كافة الأيادي والعقول التي عملت  والجهود التي بذلت في سبيل إبراز مسابقة حرفتي وإنجاحها متمنين التوفيق الدائم للجميع ومؤمنين على ضرورة دوام الشراكة الفاعلة مع الجهات والمؤسسات التي تقدم الخدمات والدعم للحرف والحرفيين."

 

وقال ديفيد خليفة، الرئيس التنفيذي لشركة النفط العُمانية للتسويق: "ساهمت مسابقة ’حرفتي‘ في تشجيع الفنانين الحرفيين في مجتمعاتنا حيث شكلت تحدياً لمهاراتهم وقدراتهم وركزت على كيفية تسويق أعمالهم في ظل التطور الرقمي المتسارع الذي يشهده العالم الآن. وأصبحت الفرصة متاحة أمام الفائزين لإتقان واستخدام تقنيات جديدة وتوسيع رقعة انتشار أعمالهم على الصعيدين المحلي والعالمي. ومع اتجاه السلطنة للتحول الرقمي، أصبح دعم رواد الأعمال والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة والفنانين الموهوبين جزءاً لا يتجزأ من برنامجنا للمسؤولية الاجتماعية وأحد الأركان الأساسية في نمو الاقتصاد الوطني".

 

الجدير بالذكر أن وزارة التقنية والاتصالات ممثلة في قطاع تنمية المجتمع الرقمي وبالتعاون مع الهيئة العامة للصناعات الحرفية نفذت مؤخراً سلسلة من الدورات التدريبية حول استخدام تقنية المعلومات ووسائل التواصل الاجتماعي في تسويق المنتجات الحرفية العمانية. ومن خلال برامجها دربت 360 حرفي وحرفية. وهناك خطط مستقبلية لتدريب 100 حرفي وحرفية في برامج التصميم والتحرير، وبرنامج (GIMP Image Manipulation ، والتصوير الفوتوغرافي والتسويق.)